ملابس رقص إيلينا بابانيكولا

مصممة الأزياء ايلينا بابانيكولا هي محترفة تصميم ملابس رقص ذات مهارات عالية، فهي تصمم ملابس الرقص وفقا للشخصية التي يريد الفرد إظهارها على خشبة المسرح، مما يخلق بيئة متوازنة بين الراقص ,الممثل أوالمغني و بين المشهد أو المسرح. وتركز على استخدام الدمج الصحيح بين الملمس واللون في كل أعمالها في محاولة لإبراز مهاراتها الفنية من خلال تصاميمها.

اطلب الآن!

هل تريد ملابس رقص اليدوية؟

تاريخ أزياء الرقص

ملابس رقص مثل جميع الأشياء في العالم، تطورت و تغيرت مع مرور الوقت. احتياجات واتجاهات الموضة والعقلية العامة لكل عصر أثرت على الطريقة التي يختار بها الراقصون ملابسهم علي خشبة المسرح و خارجها. ملابس الرقص هي جزء حيوي في أداء الراقص. إلى جانب مظهر الراقص على خشبة المسرح، هو / هي بحاجة للشعور بالحرية ليتمكن من الرقص في رشاقة. وبالتالي، فإن استخدام النسيج، وزن النسيج، وأسلوب الخياطة والكثير من العوامل الأخرى تساهم في الأداء العام للراقص عند الظهور علي المسرح تحت الأضواء.
خلال القرن التاسع عشر، كانت ملابس الرقص عمومآ متوافقة و مناسبة، مثلما كانت الملابس في ذلك الوقت. طوال الثمانينات شوهدت الراقصات يرتدين ملابس ضيقة ، مع تنورات قصيرة وأحذية مدببة. صورتهم على المسرح عكست اتجاهات الموضة خلال هذا القرن و هي التواضع و الحياء. بحلول نهاية الثمانينات صمم جول يوتار ثوب الرقص الشهير الذي أحدث ثورة في صناعة الرقص في ذلك الوقت. في البداية، كان ثوب الرقص المنتشر اليوم في واقع الأمر قطعة واحدة داخلية مصنوعة من صوف محبوك. منذ ذلك الحين، يعتبر ذلك الثوب قطعة ملابس رقص أساسية لجميع الراقصين، بغض النظر عن شكل الرقص.

في بداية القرن العشرين، ايزادورا دنكان وهي راقصة أمريكية, تمردت بطريقة ما علي ملابس الرقص المتواضعة لهذا الوقت. غيرت فكرة صناعة الرقص كلها عندما رفضت ارتداء ملابس الرقص المنتشرة المتفق عليها. وبدأت في ارتداء سترات تشبه السترات اليونانية والرقص حافية القدمين، موضحة أنها قادرة على التحرك بحرية أكبر. لم تكن هذه النظرية المبتكرة مقبولة في ذلك الوقت، فالحياء و التواضع كانا لا يزالا يهيمنان ليس فقط على صناعة ملابس الرقص لكن علي صناعة الملابس بأكملها.

 

أكثر